ali
الخميس، 17 فبراير 2011
أشتقت وأرسلت
أشواقي برساله
ولهت على الغالي
وش أحواله
ياحظ منهو على
باله ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
الصفحة الرئيسية
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق